التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  

   
العودة   شبكة ومنتديات بوابة كسلا- معاَ نحو مستقبل مشرق > المنتديات العــامة > بـوابة كسلا العامة
   

بـوابة كسلا العامة لجميع المواضيع

الإهداءات

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 25-06-2009, 05:16PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
في البوابة
إحصائية العضو






يبات علي فايد is on a distinguished road

يبات علي فايد غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
المنتدى : بـوابة كسلا العامة
Elite EcWscfAMCH ديوان " عبث الحسان " يبات علي فايد

بسم الله الرحمن الرحيم



عَبَثُ الحِسَانِ


يبات علي فايد


الإهداء:

إليك حبيبتي سلوى أجمل الحسان طراً.




تقديم:

بقلم/ يبات علي فايد


لعلَّ عبارة بعض الحادبين "ما هو جديدك؟ " هي من أكثر العبارات إرهاقاً للمبدعين، هذا إن جاز لي عد نفسي طيهم. والحق أنني مازلت أداعب الشعر وأغازله، في محاولة لاستنزال عاليه، وتأليف غاليه، فيعطيني حيناً سؤلي، ويفرُّ حيناً مما يضطرني إلى أن أطارد زائله. وهذا ما يزعجني كثيراً كثيراً؛ فلا تعجب عزيزي إن وجدت في الذي بين يديك الكثير من الغثاء، أو فاجأَتْكَ وأنت تنهل من شعري حمْأةٌ تحت ماء؛ فإني إنما أكتب الشعر تحت ظروف لا تسمح بصناعته، ولا تجود باستقبال سحائبه.

هذا ولا أحسب أنه يخفى عليك عزيزي القارئ أن شعري الذي بين يديك، إنما هو من باب: ألا ما لسيدتي ما لها تـدل فاحمـل إدلالــها
"أبو العتاهية"
ولعل هذا ما عناه الأستاذ الفيتوري في مقدمة ديوانه "يأتي العاشقون إليك" حيث يقول:
"إن الشكل الفني وحتى الإيقاع الموسيقي نفسه، لا يهمني إلا بقدر ما يضيف من إشعاعه وعبقريته، إلى مضمون تجربتي الإبداعية والإنسانية".
أو قول الحطيئة:
فهذا بديه لا كتحبير قائل إذا ما أراد القول زوره شهرا
أو لعلَّه قول ابن الرومي في المفاضلة بين شعر الروية وشعرالبديهة:
نار الروية نار غير منضجة وللبديهة نار ذات تلويح
وقد يفضلها قوم لعاجلها لكنه عاجل يمضي مع الريح
أو لعلّه من قبيل قول المتنبي:
أبلغ ما يطلب النجاح به الطبع وعند التعمق الزلل
علماً بأن هذه هي القاعدة التي اعتمدْتُها في مسابقة "سحر القوافي" فكان أن حالف الفوز هذا العمل ضمن أفضل خمسة دواوين شعرية فائزة في الشعر الفصيح على تواضعه؛ مقارنة بما قدم في المسابقة، إذ كان من تخطيطي في هذه المسابقة أهمال المشاركة بالقصائد التي أعْتَدُّ بها، وذلك لظني كساد سوقها، للمنافسة الحادة التي توقعتها في هذا النوع من الشعر العمودي الجذل، ولست هنا بصدد انتقاص الشعر العربي القديم، إذ هو المتَّكأُ الذي لا محيص عنه، والمرفأ الذي لابدَّ من التزوُّدِ منه قبل الإبحار في مجاهل الشعر، إلا أنَّ الضرورة دفعتني بُعَيد متابعة الليالي الشعرية، ودراسة جُل أنواع القصائد التي شاركت في الليالي، كل هذا حدا بي للانثناء عما أدخرتُ من قصيد لمثل هذا اليوم طلباً للتفرد في الطرح، والتناول المختلف؛ مما وفقني بالفوز في المسابقة ولله الحمد.
ترى هل بقي ما أقوله في هذه السانحة، أحسبني سأكتفي بهذا القدر في هذا التمهيد الذي اضطرتني له الحاجة إذ ما أنا بالذي يُعْتَدُّ بتوطئتِه، ولا الذي تشرئبُّ الأعناق لمقولته، إلا أن للظروف أحكام، ولعلَّ الأبواب التي طرقتُ لكتابة المقدمة لهذا الديوان أن تُفتحُ لي في سانحةٍ قادمة مع عظيم شكري للذين قصدتهم لهذا الأمر، وهم الذين لا أشك أن لو كان لهم من الوقت سانحة لتكرموا بها علينا.
يبات علي فايد








لِنَزْرَعَ كُلَّ الرَّوَابِي قَصِيدًا


تَعَالَيْ تَعَالَيْ، وَلا تَدَعِي..
مُلْهِمَاتِ القَصِيدِ يَوَدِّعْنَ لَيْلِي وَيُُسْلِِمْنَنِي لِلْخَيَالْ
تَعَالَيْ ، لِنَزْرَعَ كلَّ الرَّوَابِي قَصِيدًا..
ونَقْطِفَ شِعْرًا بِغَيْرِ افْتِعَالْ.




عَبَثُ الحِسَانِ

قٌلْ لِي بِرَبِّكَ مَا الَّذِي تُضْمِرْهُ لِي..
يَا أيُّهَا الْغُصْنُ المُلَفَّحُ بِالصَّبَاحْ
يَا لَيْتَ قَلْبِي مُدْرِكٌ..
عَبَثَ الحِسانِ إذنْ..
تَعَقَّلَ واسْتَرَاحْ.



رَغْبَة


وَتَسْأَلُنِي:
هَلْ نَسِيْتَ الْقَدِيْمْ؟
أَقُولُ لَهَا:
لَيْسَ مِنْ عَادَتي.
تُرِيدُ الأثِيرَةُ أنْ تَخْتَلي..
بِكَامِلِ قَلْبِي وَذَاكِرَتِي.



أقْدَار

قَدْ مَضَى مَا سَبَقْ
الذُّهُولُ الَّذِي بَاتَ يسْكنُ صاحِبَنا والْقَلَقْ
كَانَ بَعْضَ جُنُونِكِ حِينَ رَمَيْتِ فُؤَادَهُ يَا مُهْجَتِي..
فَانْفَلَقْ
جَاءَ يَطْلِبُ دِفْئَاً بِنَارِكِ يَا وَيْحَهُ..
فَاحْتَرَقْ.



هَوِّني شَقْشَقَهْ


هَوِّنِي شَقْشَقَهْ
مَسُّ عَيْنَيكِ قَدْ..
أَرَّقَهْ
جَلَّ مَنْ بَذَرَ اليَاسَمِينَ بِفِيكِ وَمَنْ..
فَتَّقَهْ.



هَذِي بِتِلْك

لا بَأسَ إِنْ ضَلَّلتْنِي
وَبَالَغَتْ..
فِي خِدَاعِي
يَا نَحْلَةَ السَّوْءِ جُوعِي
فَوَرْدُ حُبِّي
صِنَاعِي.



شَهْقَةُ القَلْبِ


كُلَّمَا أَبْصَرْتُ مَا يُشبِهُهَا
- خَفْقَةَ النِّيلِ ونُبْلَ السَّوْدَنَهْ
بَسْمَةَ الطِّفْلِ وَبَوْحَ السَّوْسَنَهْ
صَفْحَةَ البَدْرِ يُوَافِي بِالسَّنَا-
شَهِقَ الْقُلْبُ فَأَشْفَقْتُ عَلَى..
أَهْلِهِ إِنَّهُ مَنْ هَمَّنَا.



لَوْني لِشَعْرِك ينْتَمِي

طَعْمُ العُرُوبَةِ فِي فَمِي
وَمِنَ الزِّنُوجَةِِ خَاتَمِي
َلوْنِي لِشَعْرِكِ يَنْتَمِي
شَرِبَتْ شِفَاهُكِ مِنْ دَمِي..
فَتَوَهَّجَتْ
يَا حُلْوَةَ المُتَبَسَّمِ.



أَنَا وَهِشَامٌ وَالْجَمِيْلَة

"جَلْسَةٌ رَائِعَهْ"
قَالَ لِي صَاحِبِي
وَنَحْنُ خُرُوجٌ مِنَ البَائِعَهْ
ثُمَّ أَرْدَفَ..
"كَانَتْ جَمِيلَهْ"
"إِنَّهَا لَسْعَةُ الزَّنْجَبِيلْ"
قُلْْتُهَا.. وَأَنَا أَتَلَمَّظُ فِي نَشْوَةٍ
طَعْمَ قَهْوَتِهَا السَّلْسَبِيلْ
قَالَ: لا، إِنَّمَا قَدْ عَنَيْتُ الْجَمِيلْ
وَرَنَا بِابْتِسَامٍ جَمِيلْ.



الطَّلاسِم

كُلَّمَا أَعْرَبْتُ طَلْسَمْ
صَادَنِي حِبِّي بِطَلْسَمْ
مَا لعَيْنَيْكَ حَبِيْبِي..
قَالَتَا مَا لَيْسَ يُفهَمْ
كُلَّمَا أَوَّلْتُ قَوْلاً..
رَدَّتَا الظَّنَّ بِمُبْهَمْ
آهِ مِنْهُ
مِنْ فَصِيحٍ..
يَتَحَاشَانِي..
كَأعْجَـمْ.



جَلْسَةٌ زِنْجِيَّة

وَكَأنِِّي بِهِمْ سَدَنَهْ
فِي احتفالِ المَجُوْسْ
سُحُبُ التَّبْغِ تَنْسَلُّ بَيْنَ الثَّنَايَا ابْتِهَالاً..
رَجَاءَ سَعَادَةِ تِلْكَ النُّفُوسْ
وَإِذَا مَاجِنٌ..
رَاحَ يُلْقِي فِي بَهْجَةٍ..
طُرْفَةً مَاجِنَهْ
كَرْكَرَ السُّودُ،
بَانَ السَّنَا
إِنَّهُ الْعَاجُ يَنْشَقُ عَنْ أَبَنُوسْ.



إ ِلى لُبْنَى

تَبَسَّمِي "لُبَيْنََتِي"..
تَبَسَّمَِي
تَكَوَّرِي صَغِيْرَتِي..
تَكَوَّمِي
وَانْطَلِقِي قَصِيدَةً..
عَلَى فَمِي
لا تَعْجَبِي صَغِيْرَتِي..
أَرْجُوكِ لا تَسْتَفْهِمِي
مَاذَا دَهَانِي مُهْجَتِي.. لَنِ تَفْهَمِي
الآنَ لَيْسَ فِي الوُجُودِ غَيرُنَا فَاقْتَحِمِي
وَدَغْدِغِي "لُبَيْنَتِي"..
مَشَاعِرِي وَهَشِّمِي
كُلَّ اللوَاتِي كُنَّ قَبْلُ قِبْلَةً لأَنْجُمِي
وَحَاذِرِي..
مِنْ كَيْدِِهِِنَّ حَاذِرِي
وَلْتَسْلَمِي.



إِلَى دُنْيَا

أَعِيدِي الْقَوْلَ يَا دُنْيَا..
أَعِيْدِي
وَهَاتِي الشِّّعْرَ يَا فَرَحِي..
وَعِيدِي
وَغَنِّيْنََا بَدَائِعَ مُدْهِشَاتٍ
فَهَذَا النَّظْمُ مِنْ نََسْلِ الْـ
وَلِيدِ
وَأَعْجَبُ مِنْ تَلاقِي الضِّدِ حُسْنَاً
وَنَظْمِ الْحُزْنِ فِي عِقْدٍ..
فَرِيْدِِ
كَأَنَّ مَقَاطِعَ الأَشْجَانِ سِِمْطٌ
عَلَى حَسْنَاءَ مُؤْتَلَقٌ..
بِجِيدِ
فَقُولِي إِنْ بَعَثْتِ لَنَا كِتَابَاً
"سَلامَ اللهِ" دُنْيَا وَلا..
تَزِيْدِي.



جُرْحُ الهَوَى

لَمْ يَكُنْ مِنْ أَحَدْ..
يَدْفَعُ الْوَيْلَ عَنْهُ وَقَدْ جَاءَهُ
فَتَهَاوَى الْجَلَدْ..
خَامَرَ الأَمْرُ مِنْهُ سِوَيْدَاءَهُ
وَمَضَى لِلأَبَدْ..
كَانَ جُرْحُ الْهَوَى دَاءَه.ُ



شَذَى النِّيْلَيْن

شَذَى النِّيْلَيْنِ مَيَّاسَاً
أَتَانِي عَارِيَاً
كَاسِي
فَرُحْتُ مُعَاقِرَاً وَرْدًَا
لأَمْلأَ مِنْ هَوَىً..
كَاسشي
وَرَدءتُ أَنَا عَلَى ظَمَأٍ..
وَهَلْ فِي الرِّيِّ مِنْ..
بَاسِ
شَرِبْتُ شَرِبْتُ لَمْ أَتْرُكْ
وَعُدْتُ مُطَأْطِأً..
رَاسِي
أَلا يَا طَعْمَ قَهْوَتِنَا
هَبِيْنِي بعْضََ أَنْفَاسِي.



إِلى نَائِلَة

وَأَذْكُرُ مَنْ لَيْسَ يَذْكُرُنِي بِالَّذِي
عَهِدْتُهُ مِنْ شِيَمٍ فَاضِلَـهْ
لَئِنْ خَلَتِ الدَّارُ مِنْ ذِكْرِنَا
فَإِنَّ دِيَارِي بِكُمْ آهـِلَـهْ
وَمَا زِلْتُ أَهْذِي بِأَيَّامِكُمْ
أُنَادِي النِّسَاءَ بِيَا "نَائِلَهْْ"
فَيَا لَيْتَ حُبَّكُمُو يَنْثَنِي
وَيَا لَيْتَ أَنِّي أَكُـنْ نَائِلَـهْ.



قُولي بِرَبِّكِ مُتْ أَسَىً

لَنْ أَعْتَذِرْ لَنْ أَعْتَذِرْ
مَا عَادَ يُجْدِينِي اعْتِذَارْ
عَبَثَاً أُحَاوِلُ جَاهِدَاً كَيء أَصْطَبِرْ
هَا قَدء مَضَى جُلُّ النَّهَارْ
وَالغَيْمَةُ السَّوْدَاءُ تَرْمِينِي
بِوَجْهٍ مُكْفَهِرْ
هَلْ يَا تُرَى..
خَيْرَاً سِتَنْزِلُ أَمْ سَتَمْلأُ سَاحَتِي..
غَضَبَاً وَنَارْ
هَا قَدْ أَتَيْتُكِ فِي انْكِسَارْ
لا تَغْفِرِي لا تَغْفِرِي
مَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ الْهِبَاتْ
الآنَ أُبْصِرُ فِي عُيونِكِ كَيْفَ يَلْبَسُنِي الصَّغَارْ
إِنِّي كَرِهْتُ صَدِيْقَتِي
جُمَلَ الْمَدِيحِ المُذْهَبَاتْ
قُوْلِي بِرَبِّكِ، مُتْ أَسَىً.



طَفْلَةُ المعْهَدِ

قَرَأْتُ الْكَثِيرَ..
سَمِعْتُ الْكَثِيرْ
عَنِ الْحُبِّ فِي هَذِهِ الْـ
أَزْمِنَهْ
وَلَمَّا أُصِبْتُ بِعَدْوَى الْـ
هَوَى
خَشِيْتُُ عَلَى تِلْكُمُو الْـ
آمِنَهْ
فَكَمْ مِنْ عَجَائِبهِ الْـ
مُلْهِمَاتِ
وَكَمْ مِنْ جِرَاحَاتِهِ الْـ
مُحْزِنَهْ.
تؤرِّقُني طَفْلََةُ الْـ
مَعْهَدِ
أَكَادُ أُجَنُّ وَلا
أَهْتَدِي
وَوَاحَةَ حُبٍِّ قَصَدْتُ أنا..
فَلا تَدْفِنِي ذَلِكَ الْـ
مَوْرِدِ
كِتَابٌ أَخِيْرْ
أُعَطِّرُ أَطْرَافَهُ بِالْعـ
َبِيْرْ
كَطِفْلٍ غَرِيْرْ
عَشِقْتُ ثُغَاهَا تُرَى..
مَا الْـ
َمصِيرْ.



إلى خالد

دخلتُ تُرَى أنا بيني وبيني
وخانتني الفِراسةُ مرَّتيْنِ
أخالدُ ما دهاكَ وأنتَ عيني
رميتَ بها القذى وأردتَ بيني



"قُولُوا السَّلام"


وهكذا كنتُ أنا
قبل عامْ
أراقبُ كيف يطيرُ الحمامْ
ويهبط من ذي السلالم مبتهجاً
في انتظامْ
وأعجب كيف يحطُّ بقلبي فيملأهُ بالهيامْ
أروِّضُ نافرَهُ بلذيذِ المُدامْ..
وحينا..
يروِّضني حينَ يهتفُ باسمي ويعتِبُ
"قولو السَّلام"
وأرشقهُ بالودادِ فيُهْدِيَني
بعض هذا الكلامْ.



أمِيرَةُ الحاَسُوب


راح أو..
إغتدى
لا يفارقُ عيْنَيْ..
ندى
هل يفارقُ زهراً
ندى
ربِّ إجعل لنا
رشَدا
أكحَلٌ لم يضعْ
إثمَدا
يضحكُ الكونَ إمَّا..
بدا
يا ملاكاً تبدَّى لنا..
جسَدَا
لن نغنِّيَ من بعدِكمْ..
أبَدَا
راحَ شِعْري..
سُدَى
هالكًا بات صاحِبُهُ..
ما اهتدَى
مدَّ لي يا غزالُ
يدا.



إلى صَفَاء


أدهشَتْني جوهَرَهْ
بعثرَتْنِي بعثَرَهْ
كدَّرتْني صفوَةٌ
ويحَ قلبي ما تُرَى
قدْ أتيتُ غافِلاً
فتمادى وافترَى
أتُراهُ عامدًا
أم حبيبي ما درَى
أنَّني من أجلِهِ
قد تجافاني الكرَى
آهـِ من هذا الَّذي
باع حبِّي واشترى.



مُمَاطَلَة


أواهُ من قصيدةٍ..
جادتْ وقالتْ:
هيتَ لكْ
ثمَّ انْثَنَتْ يا ويلها
مملوكةٌ لم تُمْتَلَكْ
يا ليتَ مَنْ سألتَهُ
يومًا نَوَالاً نَوَّلَكْ
قال الحبيبُ باسمًا:
"هيهاتَ يا..
يا حالمًا هيهاتَ لكْ".



هَذَا أََنَا


هوايَ يا أميرتي..
لؤلؤةٌ في قوْقَعَهْ
وجبَّةٌ مرقَّعَهْ
وقد يقال إنَّهُ..
بالونةٌ مفرقَعَهْ
دَنْدَنَةٌ وطرْقَعَهْ
خذها حبيبي إنَّه
أغنيةٌ موقَّعَهْ
لأجلكم على وتَرْ..
يا ويلتا فضحتُ ما
ما كان قبلُ مستتَرْ.



أَزِيدُ جُنُوَناً


أَزِيْدُ جُنُونَاً..
وَتَزْدَادُ عَيْنَاكِ مَيُّ احْوِرَارَا
فَلا تَحْرِمِينِي السَّلامَ بِرَبِّكِ إَمَّا
أَتَيْتِ الدِّيَارَا
لِعَيْنَيْكِ أَغْسِلُ كُلَّ السُّفُوحِ..
وَأَكْسُو التِّلالَ اخْضِرَارَا.



لأجلِ الشِّعْرِ يَهْوَانِي حَبِيْبِي


لأَجْلِ الشِّعْرِ يَهْوَانِي حَبِيبِي
وَكَمْ أَرْدَى مَقَامَ الشِّعْرِ غَاوِ
كِلانَا يَا حَبِيبُ يُرِيدُ أَمْرَاً
عَسِيرَاً إِنَّهُ كَالْحَقِّ دَاوِ
أُأرِيدُ أَنَا وَتَرْجُو أَنْتَ أَمْرَاً
تَقَاسَمْنَا المَهَازِلَ بِالتَّسَاوِيِ



يا سَوَاقِيُّ غِيرِي


وَجَاءَ صَوْت حَبِيْبِي جاء صوتُ حبيبي
كَشَمْسِ يَوْمٍ مَطِيرِ
فَقلت سيدي وَرُوحِي..
وَقَالَ لِي يَا أَمِيرِي
وَضَمَّنِي بِابْتِسَامٍ
وَمَسَّنِي بِعَبِيرِ
يَا نَسْمَةَ الشَّرْقِِ ثورِي.
وَيَا سَوَاقِيُّ غِيري.




فِي انْتِظَِارِ اللقَاءِ


في انتظارِ اللقاءِ أنا..
وفؤادي يدقُّ كقلبِ صَبيْ
في انتظار اللقاءِ وكلِّي رجاءٌ بأنْ
يعبأَ الحِبُّ بيْ
آهِ لو أهملتْني وراحتْ تحدِّقٌ في
كُتبي
كلُّ همِّ النِّساءِ القصائدُ هأنذا.
انثني وتداً إثرَ ذا السَّبَبِ.



أحْمَرُهَا والشَّفَق


الجليدُ الَّذي كَلَّ مِنْ..
مسِّ ذيلِ الشَّفقْ
كان أحمرُها والَّذي..
ضمَّه في نسَقْ.


عَشِقْنَاكِ إبْتِسَامَا


أميُّ لقدْ عشقناكِ ابْـ
تِسَامَهْ
وبدراً قدْ تحدَّرَ منْ
غَمَامَهْ
لقد أنْسَيْتِني كلَّ الـ
غواني..
فما أبقيتِ في قلبي
حَمامَهْ
وخُصلتُك البريئةُ هَدْ
هَدَتْنِي
فآثرتُ الملامَ على السْ
سَلامَهْ
أغازلُ في عيونِكِ كلْ
لُ ظنِّي
بأنَّكِ سوفَ تهديني النْـ
نَدامَه.ْ



حديث الغمَّازة

ويحي إذا..
حدَّثتِ الغُمَّازَهْ
وأخْبَرَتْ بما له..
وحَازَهْ
من نظرةٍ..
خطَّتْ له الإجازَهْ
بقتل كلِّ من دنا..
أو جازَهْ
وهاأنا..
تفتكُ بي الممتازَهْ



شارفَ السَّيْلُ الزُّبا


أيدقُّ قلبي مثلما
قد كان يفعل في الصِّبا
ويمد أجنحةَ الهوى
طَرَباً تصفِّقُ مرحبا
برجوع أيَّامٍ مضتْ
توري الغرامَ وقد خبا
إن كنت تسأل من عنيـْ
تُ فإنَّ أوَّله ربــا
يا صاحِ ما نفع الكلا
مِ وشارفَ السَّيْلُ الزُّبا









محتوى الغلاف الأخير

"و شاعرنا لا يهرول خلف المفردة الشِّعرية وإنما يستدعيها من المكان والزمان اللذين يشهدان مولد القصيدة دون تكلَُّف أو عناء، ليس عليه إلا أن (يفرقع) أصابعه لتأتي المفردة طائعة ً منقادة".

الأستاذ/ شاذلى الشَّقاق.

"...وعندما تقرأ له تحس بالنَّشوة حتى الامتلاء ..فهو شاعر يحترم عقلك
فلا يهديك إلا شيئًا يليق بهذا العقل والقلب معًا" .

الأستاذ/ هشام البدوي.




"...ثم أخلص من هذا وذاك ـ وليس هذا مجاملةً لك ـ إلى الاعتراف بأني أمام موهبةٍ شعريةٍ متجدِّدة سوف يكون لها أثرها العميق في الزمن القادم وليس البعيد..."
محمد مفتاح الفيتوري

"هو شاعرنا لا يهرول خلف المفردة الشِّعرية وإنما يستدعيها من المكان والزمان اللذين يشهدان مولد القصيدة دون تكلَُّف أو عناء، ليس عليه إلا أن (يفرقع) أصابعه لتأتي المفردة طائعة ً منقادة".

شاذلى جعفر الشَّقاق

"...وعندما تقرأ له تحس بالنَّشوة حتى الامتلاء ..فهو شاعر يحترم عقلك
فلا يهديك إلا شيئًا يليق بهذا العقل والقلب معًا" .
هشام البدوي.
تكتب القصيدة العربية احتفاءها من أحد شيئين مهمين: الفكرة والأسلوب، ويلخص الشاعر يبات قصيده في محور هذه الفكرة التي يجعلك أما دهشةٍ لبساطة الفكرة وعمقها في آن واحد "السهل الممتنع"
أسامة تاج السر

يبات علي فايد شاعرٌ يتصيَّدُ الفكْرة، ويبْني جُمْلتَهُ الإيقاعية بمعانٍ شرُود تنْقشُ ذاكرتَهَا فِي دُنْياواتِ القلْب، لتُؤَسِّسَ شعْراً أنِيقَ الدِّيباجة مُخْضَوْضِر الحرْف، تَحْيَا بِهِ عَرائسُ الرُّوح...
أبو عاقلة إدريس إسماعيل

أشعار دافئة تقسم أنك تعرفها رغم أنك تقرؤها للمرَّة الأولى، تكشف عن إنسانٍ جميل أحبته هذه الكلمات فألبسته ما لم، ولن تلبسه لغيره.
محمد عبد الواحد
.








آخر تعديل يبات علي فايد يوم 25-06-2009 في 05:23PM.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 25-06-2009, 05:32PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المـــدبر العــــام

الصورة الرمزية حسين ارى
إحصائية العضو







حسين ارى is on a distinguished road

حسين ارى غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
كاتب الموضوع : يبات علي فايد المنتدى : بـوابة كسلا العامة
افتراضي

اخي يبات ... مشكور علي البوست والف مبروك (عبث الحسان)

واعلم مدي الارهارف والقدرة خلق النص الجميل فالبشري لنا بهذه النصوص وارجو ان تكون اضافة في سفرك القديم

وسوف اعود للتعليق








التوقيع

سبحان الله وبحمده



" البارود لا يدخل إلاّ القلوب النوابض"

رد مع اقتباس
   
   
قديم 26-06-2009, 09:10AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Administrator

الصورة الرمزية شحوتاي
إحصائية العضو






شحوتاي is on a distinguished road

شحوتاي غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
كاتب الموضوع : يبات علي فايد المنتدى : بـوابة كسلا العامة
افتراضي

ألف مبروك اخي يبات ايها المبدع القادم من رحم الصعاب وبؤس الزمان لك كل حبي أيها الفتي وانت تهزم الانهزام وتشرئب برقابنا المنكسرة وتوقفنا على الأمشاط لتبين رقابنا فوق الرقاب


مودتي وحبي ...







التوقيع

رد مع اقتباس
   
   
قديم 26-06-2009, 10:49AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Super Moderator

الصورة الرمزية سليمان محمد على
إحصائية العضو






سليمان محمد على is on a distinguished road

سليمان محمد على غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
كاتب الموضوع : يبات علي فايد المنتدى : بـوابة كسلا العامة
افتراضي


الشاعر المرهف يبات الف مبروك
ومذيدا من التقدم
اقتباس :
ما هو جديدك؟ " هي من أكثر العبارات إرهاقاً


وماهو جديدك بعد عبث الحسان ؟







التوقيع

رد مع اقتباس
   
   
قديم 08-07-2009, 11:23AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
في البوابة
إحصائية العضو






يبات علي فايد is on a distinguished road

يبات علي فايد غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
كاتب الموضوع : يبات علي فايد المنتدى : بـوابة كسلا العامة
Z23

الأخ الفاضل، حسين أري، أشكر لك مرورك، وفي انتظار عودتك، الأخ شحوتاي، شكراً على الاتصال الذي أثلج صدري، الأخ سليمان، عندي لك الجواب،ألا وهو "ديوان وغنيت للحب" بالإضافة لمجموعة قصائد ثورية أعكف في ترتيبها لترى النور قريباً بإذن الله.
لم أعزائي عظيم تقدير








رد مع اقتباس
   
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir