التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  

   
العودة   شبكة ومنتديات بوابة كسلا- معاَ نحو مستقبل مشرق > البوابـة السياسية > للمواضيع السياسية
   

الإهداءات

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
   
قديم 21-02-2009, 07:36PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
في البوابة
إحصائية العضو







baha aldeen111 is on a distinguished road

baha aldeen111 غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
المنتدى : للمواضيع السياسية
Icon1 لمن فاته معرفة ثوره 21 اكتوبر........

21 اكتوبر 1964


لمن فاته معرفة لصيقة بثورة 21 اكتوبر 1964 من الاجيال السودانية الجديدة التى لم تحضرها
اليكم التفاصيل



كتبها:بهاء الين عبدالله ابشر








----------------------------------------------------------


وعليه نفترض ان تكون هذه التجربة قد بلغت سن الرشد ومن حقنا بل واجبنا ان نقيّم هذه التجربة الفريدة في العالم الثالث بقدر كبير من التجرد والموضوعية بعد ان اخذت حقها من الانفعالية والعصبية الفكرية والسياسية .. ذلك انه كلما تباعدت السنين عن احداث اكتوبر كلما اعطتنا المزيد من الوقت للتأمل في اسبابها واحداثها ومآلاتها.. عظاتها وعبرها .
تباختصار- اسباب ووقائع تلك الثورة التي انطبقت عليها تلك الطرفة السياسية الشهيرة : اكتوبر أشعلها الأخوان المسلمون والشيوعيون بجامعة الخرطوم وغنى لها الشيوعيون وورثتهما الاحزاب السودانية حزبا الامة والاتحادى...
واسباب اكتوبر وأحداثها معروفة فهي حركة سياسية قوية ضد حكم 17 نوفمبر العسكري تفاعلت عبر ست سنوات منذ نهاية الخمسينيات وتفجرت وانطلقت من داخلية البركس بجامعة الخرطوم اثر تطورات سياسية مثيرة طيلة سنوات الحكم العسكرى شاركت فيها كل الأحزاب السياسية والنقابات والأتحادات على رأسها اتحاد الجامعة واستشهد فيها الطالب احمد القرشى وآخرون وتوالت الاحداث والمظاهرات الصاخبة فى اليوم التالي عقب الصلاة على الجنازة في وسط الخرطوم ضد النظام العسكري طالبوا فيها بزوال الحكم العسكرى وشارك كل اهل السودان فى كل الأقاليم لدرجة ان اهل كسلا تحركوا بقطار شهير وزحفوا نحو الخرطوم و استجاب الرئيس عبود تحت ضغط ضباط الجيش والمظاهرات الشعبية والاضرابات فقرر حل المجلس العسكري ومجلس الوزراء خاصة بعد ان جاءته الاخبار بان كل الأحزاب السياسية والهيئات والنقابات التى تحالفت تحت اسم ( جبهة الهيئات) التقت في قبة الامام المهدي وقبلها فى منزل الدكتور أحمد الأمين عبد الرحمن وحضرها بعض ضباط الجيش واعلنوا العصيان المدني حتى سقوط النظام و استجاب الرجل الطيب الفريق ابراهيم عبود لرغبة الشعب حقنا للدماء خاصة بعد ان سقط شهداء امام ساحة القصر الجمهوري برصاص بعض ضباط وجنود الجيش وأدرك عبود أن عددا كبير من ضباط الجيش يساندون الثورة الشعبية..
هذا باختصار شديد ماحدث وقد كتب عنها كثيرون كل من وجهة نظره فاكتوبر هى ثورة كل الشعب السودانى ولا تستطيع جهة واحدة ادعاء احتكارها.
اما نتائج ثورة اكتوبر فكثيرة اهمها قيام حكومة قومية برئاسة الأستاذ سر الختم الخليفة قوامها الاحزاب السياسية والنقابات والهيئات التي اشعلت الثورة وسندتها بالعصيان المدني ثم قيام انتخابات عامة في البلاد بعد اشهر قليلة فاز فيها الحزبان الأتحادى والأمة بشكل رئيسى ودخل الشيوعيون والأخوان البرلمان. ولعل من اهم انجازات حكومة اكتوبر برئآسة سر الختم الخليفة هو مؤتمر المائدة المستديرة التي استجاب لها قادة التمرد الجنوبي وعادوا للبلاد وكذلك بقية الاحزاب السودانية الشمالية والجنوبية والتي انبثقت منها لجنة الاثني عشر وبقي في البلاد بعض قادة التمرد مثل السيد وليم دينق الذى قاد حزب سانو (قتل فى هجوم غادر) ورجع منهم الذين كانوا يطالبون بالانفصال وعاد التمرد من جديد أشد ضراوة حيث لم تستطيع القوي السياسية التي استمرت بلجنة الاثني عشر ان تضع نهاية سعيدة لمشكلة الجنوب رغم تطورها للجنة كل الاحزاب فاللجنة القومية للدستور التي وضعت مشروع دستور 1968 حتى جاء انقلاب 25 مايو1969 فوضع نهاية للتطور السياسي والدستوري الطبيعى السلمى وادخل البلاد من جديد فى دوامة العنف والدورة السياسية الخبيثة حتي اليوم .
مايهمنا الان هو الاجابة علي السؤال موضع هذا المقال: هل ثورة اكتوبر بعد تجربة الاربعين عاما هى نعمة ام نقمة سياسية؟ ثم ماهي الدروس المستفادة منها لحاضر ولمستقبل السودان ؟ ماهي ايجابياتها وماهي سلبياتها ؟ وادعوا كل المفكرين للاجابة عن هذه الاسئلة لعلها تنير لنا طريق المخاطر من أجمل مستقبل افضل.
من الصعب الاجابة علي السؤال الاساسي بشكل قاطع فمن المؤكد ان الرأي العام السوداني منقسم الي فريقين اساسيين يقول احدهما ان ثورة اكتوبر 1964 ونتائجها كانت وبالا علي السودان ويقول الفريق الآخر انها كانت ثورة شعب وتجربة سودانية فريدة لها ايجابياتها الكبري على التجارب الأنسانية مثل الثورة الفرنسية وغيرها التى اسهمت بقدر وافر فى تكريس حقوق الأنسان وشعارات فذة مثل الحرية والأخاء والمساواة والعدالة وحكم القانون والتبادل السلمى للسلطة بديلا عن ما سبقها من تسلط الحكم المستبد الفاسد وسجن الباستيل الرهيب.
حجج الفريق الاول ترتكز علي ان ثورة اكتوبر اطاحت بنظام انجز الكثير على الصعيد الاقتصادي من مشاريع شتي في الزراعة والصناعة والسكك الحديدية والتوسع في التعليم العام وفي السياسة الخارجية المتوازنة بين الشرق والغرب وفي تطوير القوات المسلحة والقوات النظامية .
اما انصار الفريق الآخر فيقولون صحيح ان نظام 17 نوفمبر انجز اقتصاديا ولكنه عجز ان ينجز سياسيا ويؤسس لنظام حكم مستقر بل فاقم مشكلة الجنوب بنهجه العسكري البحت الصارم تجاه هذه القضية الشائكة والسياسة المعقدة مما كرس المزيد من ازمة الثقة بين الشمال والجنوب ودفع البلاد الى مزيد من الصراع المحموم حول السلطة وكان سيكون نظاما ناجحا لو توازن ذلك التطور الأقتصادى مع التطور السياسى ولكن طبيعة النظام العسكرى لم تدرك ذلك فحدث الأحتقان السياسى وأدى الى ثورة عارمة ضده واستمرت مشكلة الجنوب بآثارها السالبة والمرهقة للميزانية العامة ومن ثم المواطن السودانى دافع الضرائب وممول الميزانية.
ان النظرة العلمية الفاحصة والتحليل الموضوعي يستوجب ان ننظر الي ثورة اكتوبر علي انها تجربة سودانية محضة لها ايجابياتها و سلبياتها فهي ليست شرا محضا ولاخيرا محضا ويتعين علينا ان نتجرد وننظر كيف يمكن ان نستفيد منها و من تجاربنا السابقة حتي نؤسس لمستقبلنا على ضوء تجارب الانظمة السابقة جميعا ديمقراطية وغير دمقراطية ليبرالية أوشمولية مدنية أوعسكرية.. تقليدية أم يسارية أو إسلامية... فمن المؤكد أن كل تلك التجارب منها المفيد ومنها عكس ذلك.. فيها إيجابياتها وفيها سلبياتها والمطلوب هو أن نتجرد ونحدد ما هو الإيجابي فنستفيد منه وما هوالسلبي فنتجنبه. هذا إذا أردنا الخير والسلامة والأستقرار و النماء، أما إذا تخندق كل واحد منا في خندقه الفكري والسياسي وسلكنا نفس سلوك الماضي في التعصب والمكايدة الفكرية والسياسية فلن تنفع أكتوبر ولن تنفع غيرها حتى الإستقلال نفسه الذي صار بسبب الإحباط مدعاه للسخرية منه حتى كادت ان تصح تلك الطرفة التى قالها زعيم حزب تقدم السودان العم (ازرق) الذي كان يدعو الى تأخير استقلال السودان عشرون عاما أخرى نتعلم خلالها من الأنجليز ادارة البلاد وممارسة الديمقراطية بشكل أفضل وكذلك حل مشكلة التى أوجدوها هم ..!! وعندما نافس الزعيم الأزهرى فى الأنتخابات حصل على اربعين صوتا فقط وقال قولته المشهورة ( الحمد الله أن في السودان اربعين رجلا عاقلا ).
الصحيح هوالقول أن ثورة اكتوبر هي نعمة ونقمة فى آن واحد.. وبالعبقرية السودانية المنتجة هي ( حلومر ) السياسة السودانية... هي نعمة لانها اكدت ان اهل السودان يرفضون الحكم المتسلط غير الديمقراطي الذي رفض حل مشكلة الجنوب بالحوار والوسائل السلمية .. هي نعمة لانها تجربة سودانية خالصة وفريدة لتاكيدها الرفض لتهميش الرأي الآخر مهما كان من مبررات الحكم الدكتاتوري لانه برفض المشاركة الواسعة في صنع القرار الوطني لا نتجنب المزالق ولان من اهم ضرورات الحكم هو بالأقناع والأقتناع و التفاعل الحر عبر عملية الشورى الحقيقية الواسعة والملزمة وآليات النظام الديمقراطى الذي يكرس حكم القانون وقدرا اكبر من الشفافية والعدالة والمساواة فى التوزيع العادل للسلطة.. وثورة أكتوبر نعمة لانها كرست الشعور الوطني وأعطت دفعة جديدة لعملية البناء القومى بما افرزته من تفاعل واسع بين كافة مكونات النسيج الاجتماعي السوداني رغم ماصاحب ذلك من خلافات في الراي وبروز المنظمات الاقليمية التي تطالب بالعدالة والمساواة فى السلطة والثروة وهذا حقها..
وفي الجانب الاخر ابرزت ثورة اكتوبر سلبيات عديدة وأخطاء فادحة في الممارسة السياسية اولها محاولات البعض لأستغلالها ضد مخالفيهم والأستفراد بالحكم لمآرب سياسية محلية واقليمية ودولية تمثل ذلك في حكومة اكتوبر الاولي حتي تحالفت القوى السياسية التقليدية واعادت التوازن في الحكومة .
من اكثر اخطاء ثورة اكثوبر أيضا تلك الشعارات والقرارات فيما سميت (التطهير واجب وطنى) في الخدمة المدنية بسبب المكايدات والاجندة السياسية الخفية للبعض مما افقد الخدمة المدنية كثيرا من الكفاءات ومن ثم بدأ مسلسل ( التطهير ) والفصل من الخدمة منذ ذلك الوقت تحت ماسمي ( الاحالة للصالح العام ) وما هو كذلك انه هو الا لصالح بعض القوى السياسية والتطلعات الشخصية والسياسية البحتة، ومنذ ذلك الحين وحتي اليوم ضربت الخدمة المدنية في اعز ما تملك وما اشتهرت به منذ الأستقلال الا وهو ( حيدة الخدمة المدنية ) وكفاءتها.
ومن اخطاء اكتوبر 1964 ذلك الشعار الذي ظلت آثاره السالبة حتي اليوم ( الا وهو تصفية الادارة الاهلية والذي طبق عام 1970 فانفرط ذلك النسيج الأجتماعى والدور الايجابي للادارة الاهلية في السودان حفظا للأمن وكفاءة في الادارة المحلية وضبطاً للنسيج الأجتماعى وها هى احداث دارفور تعطى مثلا صارخا لذلك..
ومن اخطاء ثورة اكتوبر ذلك الصراع العنيف والمكايدة السياسية بين فصائل اليسار السوداني المختلفة والحركة الاسلامية التي ادت الي دق اول مسمار في نعش الديمقراطية بحل الحزب الشيوعي مما دفع قبائل اليسار في اللجوء الي القوات المسلحة واستخدامها في الصراع الفكرى والسياسى واحلال العنف (بالأنقلاب) محل التطوير السياسي الدستوري فكانت مايو 1969 وتكرر نفس الشئ للأسلاميين فى 30 يونيو 1989وهكذا استمرت الدورة الخبيثة في السودان حتي اليوم...
ومن اثار ثورة اكتوبر السالبة دخول السودان في دوامة الصراع الفكرى والسياسى الاقليمي واالدولي فمثلا الدعوه للمصادرة والتأميم كاحد الحلول الاقتصادية وقطع العلاقات مع المانيا الاتحادية والأعتراف بالمانيا الشرقية وغيرها وغيرها من شعارات وأفكار يسارية ويمينية والتى طبقت كلها بتلك الطريقة العشوائية وبدوافع المكايدة السياسية ليس الا والتى أورثتنا المأزق الحالى ولاندرى كيف نخرج منه حتى أصبح كل من يريد تحقيق مصلحة اقليمية أو عالمية يحشر أنفه فى قضايا السودان ...الجنوب ودارفور والشرق وهلمجرا.
ومن سلبيات التجربة ذلك التعجل الغريب للاحزاب السياسية في اجراء الانتخابات عقب أكتوبر (وهو ما حدث ايضا عقب انتفاضة رجب ابريل 1985) فجاءت الاحزاب مستعجلة للسلطة دون ان تستعد لها او ترتب أحوالها وتضع برامجها فكثر الفشل والانشقاقات الحزبية من أجل النفوذ والسيطرة والحكم والمصالح الآنية لا مصلحة الوطن ...
باختصار ثورة اكتوبر 1964 لها محاسنها وانجازاتها ولعل اهمها ذلك الاسلوب الفريد الذي طبقه الشعب السوداني في رفض الحكومات المتسلطة فكررها في انتفاضة رجب ابريل 1985ومستعد لتطبيقها اذا تكررت نفس الظروف أو حدث احتقان سياسى.. وكنت قد ناقشت بعض اركان حكم نوفمبر بعد ثورة اكتوبر وقلت لهم لو أحدثتم اجراءات سياسية وتطورات دستورية متقدمة مثل ما فعلتم فى الاقتصاد السوداني والتعليم لما حدث احتقان سياسي ولما قامت ثورة اكتوبر أصلا..











رد مع اقتباس
   
   
قديم 21-02-2009, 08:49PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
في البوابة

الصورة الرمزية مصعوبه
إحصائية العضو







مصعوبه is on a distinguished road

مصعوبه غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
كاتب الموضوع : baha aldeen111 المنتدى : للمواضيع السياسية
افتراضي

تشكر يا بهويه على هذه الماده التثقيفيه واكيد فى ناس كتيره لم تسمع ولم تدرس عنها فقد كانت هذه الثوره علامه فارغه فى تاريخ بلادنا واحد الملاحم التى صنعها هذا الشعب.

تشكر








رد مع اقتباس
   
   
قديم 22-02-2009, 01:44AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زعيم البوابة

الصورة الرمزية faiz
إحصائية العضو







faiz is on a distinguished road

faiz غير متواجد حالياً

 


حالة المزاج اليوم
كاتب الموضوع : baha aldeen111 المنتدى : للمواضيع السياسية
افتراضي








التوقيع





رد مع اقتباس
   
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir